نحو شباب لا يؤمن بالكراهية ويمهد للسلام

كتب _ محفوظ الشامي

ما أن تقع الحرب في بلد حتى تأتي معها ماكينات إعلامية تروج لخطاب الكراهية والتحريض بواسطة وسائل إعلامية متعددة أبرزها وسائل التواصل الاجتماعي لشيوعها وسهولة استخدامها وانتشارها أوساط الشباب الذين يمثلون نواة النجاة أو الهلاك لأي مجتمع يأمل أبناءه أن يخرج من دائرة الصراع التي وقع بها. قراءة المزيد

العبور إلى السلام، عن المثقفين ومواقفهم تجاه الإقتتال

كتب_ ماجد زايد

بالإضافة إلى الفوضى الدموية والدمار البنيوي للدولة، صنعت هذه الحرب عداءًا عميقًا، وهذيانًا ثقافيًا بين النخب المثقفة والمسيسة والإعلامية، يحدث هذا في وقت ينقسم فيه المشهد الثقافي اليمني ما بين مؤيد ومعارض للحرب بنتائجها الكارثية، قراءة المزيد

حٌلم السلام المنتظر

دكـة – شيماء القرشي

توقفت المعارك في الجبهات. ومتارس المتحاربين في المدن أزالها الأهالي ليشع السلام من جديد.
الأمهات اللاتي ينتظرن أخباراً عن الأسرى خرجن لاستقبال الأسرى بالزغاريد في صنعاء، في عدن، في الساحل الغربي، قراءة المزيد

وسائل التواصل الاجتماعي وخطاب الكراهية

كتب – عيسى الراجحي

مع الفضاء الواسع ووسائل الاتصال أصبح العالم قرية واحدة وأتاحت وسائل التواصل الاجتماعي للأشخاص إمكانية مشاركة آرائهم ووجهات نظرهم بشكل سهل وسريع. وقد أسهم سهولة إعداد المحتوى وإخفاء هوية مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أحيانا في زيادة محتوى خطاب الكراهية والتهجم والمناطقية والتحريض وغذت الاستقطاب السياسي عبر عشرات المنشورات والتغريدات قراءة المزيد

دكــة… اليد الواحدة لا تصفق

كتب – هشام محمد

لابد أن نعي جميعاً وبشكل جاد ، باننا في اليمن وصل بنا الحال أننا وصلنا إلى حد “الضنك” أصبح الكثير منا يُمارس الكراهية والتحريض والتعنيف والمناطقية أكثر من أن يمارس طقوسة الدينية مع الأسف الشديد. وأصبحت مصطلحاتنا وأثارها على الفرد والمجتمع لا تقل مقداراً بما تسبب به ادوات الحرب، نقذف من ألستنا حقد وبغضاء ليصل مداه مما تصل إليه قذائف الدبابات والطائرات، ليسقط معها ضحايا ذلك الحقد إذ لم يكن جسديا فهو نفسياً بلا شك. قراءة المزيد